يارفيقَه ’
وكَأنّ الحنينَ أتَى .. وحضُورك لَمْ يحْتَضر
بثينه ‘
لآ أملكُ تلكَ القوّة التي تَكبحُ حنيني الثّائرْ برائحة المَطر ,
بثينه ’
وفيكَ اكتَسيتُ رداءَ الفرحْ ’ ومنْكَ التَحفتُ شعوراً وَجلْ
؛
الأربعاء 18/6
بثينه ,
هيَ المُتضَادات تلتحقْ ’ فما تَضيقْ إلّا وتُفرج
ولَا تشتدْ إلا وتهونْ ..
وإنّ بعدَ العُسر يُسر ’ وبعد الهوان عزْ
فصبراً آل سوريا فإنّ موعدكمْ الجنّه ..
بثينه ‘
الحَيآه .. لمْ تُوهَب لنَا كهدايَا مغلّفه ’
وإنّما غُمرَت بالمشقّة والبذْل لننَالها ’’
بثينه ‘
أمّي ..
عَظُمتْ فآتورة سدَاديْ لسَنوات من التضْحَية والعطَآء’.
بثينه ‘
ذُنوبنا تُورّث نَقاء السّمَاء شوبَاً قاتمْ ’
بثينه ’
سوريَا .. وَلنْ نَكلّ عَنْ تَرْتيل الْأَسى عَلى جَناح منْ دُعَاء ’
يَعْلُو هنَآكّ ..حَيثُ ( القَويّ الرّحيمْ )؛
بثينه ‘
مُتَفآئله .. ببزُوغ شمْس الحريّة منْ جَديدْ ’
بثينه ’
وَتسْتَميلُ الوَرى بأناقَتهَا الأنثويّه ‘
حَرْفهآ , همْسهآ , نَبْضهآ , تَعامُلها .. أنيْقَةٌ هيَ !؛
لَوْ كَانت بَشَراً ’ مَا لَبثَتْ غَيْر بعيدْ إلّا بعلَآقات مُكتَظّه .
بثينه ‘